عمر فروخ

154

تاريخ الأدب العربي

4 - الدرّ الوقاد من شعر بكر بن حمّاد ( تقاديم وجمع وشرح محمّد بن رمضان شاوي ) مستغانم بالجزائر ( المطبعة العلوية ) 1385 ه - 1966 م . * * الحلة السيراء 1 : 173 - 174 ، 183 ؛ وفيات ابن قنفذ 54 ؛ راجع فهارس « طبقات علماء أفريقية والمغرب » ؛ ابن عذاري 1 : 153 - 154 ؛ رياض النفوس 2 : 16 - 19 ؛ معالم الإيمان للدبّاغ 2 : 192 ؛ الأزهار الرياضية 70 وما بعد ؛ تاريخ الأدب الأندلسي 72 ؛ تاريخ الجزائر العام 2 : 31 ؛ الطمّار 32 وما بعد ؛ مجلة العربي ، نيسان 63 ( ص 78 ) . الأعلام للزركلي 2 : 37 ( 63 ) . أبو اليسر الشيباني هو أبو اليسر إبراهيم بن أحمد الشيبانيّ المعروف بالرياضي ، كان مولده في بغداد سنة 200 ( 815 - 816 م ) وسمع فيها الحديث والفقه والنحو . وقد لقي في بغداد أيضا نفرا كثيرين من أهل العلم والأدب منهم ابن قتيبة ( ت 322 ) وأبو تمّام ( ت 231 ) ودعبل الخزاعيّ ( ت 246 ) وعليّ بن الجهم ( ت 249 ) وسعيد بن حميد الكاتب ( ت 250 ) والجاحظ ( ت 255 ) وسليمان بن وهب الكاتب ( ت 272 ) وأحمد بن أبي طاهر طيفور المؤدّب الكاتب ( ت 280 ) والبحتريّ ( ت 284 ) ومحمّد بن يزيد المبرّد ( ت 286 ) وثعلب إمام الكوفيّين في النحو واللغة ( ت 291 ) . وبعد أن تطوّف أبو اليسر في المشرق كثيرا انتقل إلى المغرب في أيام أمير القيروان إبراهيم بن أحمد بن محمد الأغلب ( 261 - 289 ه ) وكتب له . ثمّ كتب لابنه أبي العبّاس عبد اللّه ( 289 - 290 ) . وكان في أيام زيادة اللّه آخر الأمراء الأغالبة ( 290 - 304 ه ) على بيت الحكمة . في هذه الأثناء كلّها كثر تطوّف أبي اليسر في المغرب والأندلس . وقد كانت وفاته بالقيروان . سنة 298 ( 910 - 290 م ) ، وقد أسنّ كثيرا . كان أبو اليسر الشّيباني جميل الخلق نزيه النفس ، عالما أديبا شاعرا كاتبا ومترسّلا بليغا ومشاركا في كثير من فنون العلم والأدب حسن الخط حسن التأليف ، ألّف من الكتب : سراج الهدى ( في القرآن ومشكله وإعرابه ) - لقيط المرجان - المرصّعة